أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
403
غريب الحديث
ولا أرى هذا من حديث عروة لأن الميتة لا ينتفع بكرشها ، إنما المعنى عندي : على الجلد قال الشاعر : ( الطويل ) * إذا عرضت منها كهاة سمينة * فلا تهد منها واتشق وتجبجب يقول : اتخذ منها وشائق وجباجب والكهاة من الإبل العظيمة السمينة وقوله : إذا عرضت - من العارضة ، وهي التي يصيبها الداء فتنحر ، قال الأصمعي : يقال : بنو فلان يأكلون العوارض - يعني أنهم لا ينحرون إلا من داء يصيب الإبل ، يعيبهم بذلك والعبيط التي تنحر من غير علة . قال أبو عبيد : والوشيقة أن تقطع الشاة أعضاء ثم تغلى إغلاءة ولا يبلغ بها النضج كله ، ثم ترفع في الأكراش والأوعية في الأسفار وغيرها ، وهو الذي يقاله : الخلع ] . وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عروة حين ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه : كنا أهل ثمة ورمه حتى استوى على عممه .